سر طيران الطيور

آمن الناس منذ القدم بإمكانية تقليد طيران الطيور، فهي تبدو بمنتهى السهولة، فكان الإنسان القديم يقول: “إذا كانت البجعة أو الإوزة تستطيع الطيران بسهولة برفرفة جناحيها فقط، فما الذي يمنع البشر من الطيران؟”، لذلك أُجهد المخترعون بمحاولات الطيران باستخدام أجنحة مربوطة إلى الأذرع، مصنوعة من الريش، والقفز مع الرفرفة من الحصون العالية. ولكن للأسف، كل محاولاتهم باءت بالفشل المميت أحيانًا.

تقوم الطيور عادة بنوعين من الطيران، هما الرفرفة والانزلاق في الهواء. خلال عملية الرفرفة يقوم الطائر بخفق جناحيه للأعلى وللأسفل، حيث تقوم أرياش الطيران الرئيسية في الجناح بمعظم عملية توليد الدفع، وبالمقابل تقوم الأرياش الثانوية بالحفاظ على الرفع. وتعد ضربة الجناح نحو الأسفل شعلة الطاقة لعملية الطيران، حيث يقوم الطائر بشبك أرياشه ببعضها البعض إلى درجة أن الهواء لا يستطيع المرور من خلالها، وتقوم بدفع الهواء نحو الأسفل مما يؤدي إلى رفع الطائر للأعلى. وبانحناء الأرياش الأساسية نحو الأسفل والأعلى يكون عملها مشابه للمروحة التي تدفع الطائر نحو الأعلى. حالما يتحرك الجناح نحو الأعلى، تقوم الأرياش الأساسية بالانحناء نحو الأسفل وتتباعد بالنسبة لبعضها مما يخلق فتحات بينها للسماح للهواء بالانسياب من خلالها، وذلك الفعل يقلل من مقاومة الريح على الجناح فتقل الطاقة التي يصرفها الطائر.

لمعرفة المزيد عن أنواع المناورات التي تقوم بها الطيور يمكنك تنزيل المقال كاملا والذي يحوي العديد من الرسوم التوضيحية للأجنحة وأنواع الريش . بالنقر على :

سر طيران الطيور / م.أحمد صالح


لتنزيل العدد الثاني من المجلة كاملاً انقر على الغلاف

f4all_issue02_cover-small

أضف تعليق، رأيك يهمنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s