الخوف من الطيران “فوبيا الطيران”

لا يمكن لأحد، مهما كان معتادًا على السفر بالطائرة، أن ينكر المهابة التي يشعر بها لدى الصعود إلى الطائرة أو لدى إقلاعها. وهذه المهابة التي قد تبدو عند المعتادين على الطيران إعجابًا بالمسيرة التي اجتازتها صناعة الطيران حتى وصلت إلى هذا المستوى من الأداء والأمان، وغالبًا ما تكون قلقًا مفهومًا ومبررًا عند غير المعتادين عليه. وغالبًا ما يشتد هذا القلق، بل ويعتري الجميع من معتاد وغير معتاد في كل مرة تحصل فيها كارثة جوية، تنبري على أثرها وسائل الإعلام كافة لتضخيمها والحديث عن كوارث الطيران، وإعادة فتح الملف المتعلق بأمان الطيران وسلامته.

وتمثل حالة القلق هذه عند العديد حالة خوف، فخوف مرضي، فهلع من الطيران، قد يصل بصاحبه إلى درجة الإحجام عن ركوب الطائرة!

يؤكد المُختصون على أن هذه الحالات، بدرجاتها المختلفة، ليست إلا حالة من حالات الخوف النفسي المسمَّى برهاب الطيران أو “فوبيا الطيران”، مُضيفين أنَّها تتطلَّب علاجًا نفسيًا على يد طبيب مختص لتزول آثارها، وليصبح المريض بعد ذلك قادرًا على السفر بالطائرة دون خوف أو وجل. ما هو هذا الخوف؟ وما هي أعراضه ومسبباته؟ وكيف يمكن علاجه أو التخفيف من آثاره؟

لمعرفة المزيد عن مناورة الطائرة بمكنك تنزيل المقال الذي كتبه أ.د. محمد نجيب عبدالواحد كاملًا والاطلاع عليه من هنا >>> (الخوف من الطيران)

نشرت هذه المقالة في العدد الثالث من مجلة الطيران للجميع، للاطلاع على العدد كاملًا انقر على الغلاف

Issue_03_2015_Cover_Small

أضف تعليق، رأيك يهمنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s