شاب بلا مأوى ويسافر على متن رحلات الدرجة الأولى..فما السر؟

Solar NRJ

منذ حوالي عام ونصف، يعيش “بين شلابيغ” بدون منزل أو عنوان دائم. فلمَ السكن على الأرض إذا كان بإمكانك النوم على أسرة الدرجة الأولى في الطائرات طوال العام؟

شلابيغ هو مسافر محترف مهووس بالتفاصيل. وباستعمال مزيج من أميال السفر التي حصدها نتيجة للسفر المستمر لعقد من الزمن، بالإضافة إلى مكافآت البطاقات الإئتمانية، يسافر هذا الشاب العشريني بمبلغ زهيد جداً، وبفخامة تفوق الخيال.

ومنذ أن بدأ بجمع أميال السفر عندما كان يبلغ 14 عاماً من العمر، يقول شلابيغ إنه لم يسافر على متن الدرجة السياحية لرحلة دولية ولو لمرة واحدة.

ويسافر هذا الشاب لمسافات تفوق 64 ألف كيلومتر سنوياً، ويقضي أربع ساعات يومياً على متن الرحلات الجوية، ولا يحب قضاء أكثر من ثلاثة أيام في موقع واحد. ويقول شلابيغ: “أشعر بأن الطائرة أصبحت منزلي الآن. أشعر بأنني في منزلي في الدرجة الأولى لطيران الإمارات… أعلم كل تفاصيل المقاعد، وهناك شعور بالألفة مع الطاقم”.

انقر على الغلاف لتنزيل العدد السادسكيف يحصد أميال السفر؟

وبحسب شلابيغ، هذا المستوى من الرفاهية لا يأتي بسهولة، فهو نتيجة لقراءة التفاصيل الدقيقة والإطلاع على إمكانيات تحويل كل ما تفعله إلى أميال سفر.

وتتيح غالبية البنوك عروض أميال للسفر عند استعمال البطاقات الإئتمانية الصادرة عنها، ويمكن جمع آلاف الأميال من خلال صرف مبلغ معين شهرياً باستعمال البطاقة الإتمانية.

وإذا كنت جاداً بخصوص جمع الأميال، يمكنك السفر في بعض الرحلات القريبة والرخيصة نسبياً على متن خطوط طيرانك المفضلة، بغرض جمع الأميال.

وعند سؤاله عن خطوطه الجوية المفضلة، أجاب شلابيغ “أكثر ثلاثة خطوط مفضلة لدي هي طيران الإمارات، والخطوط الجوية السنغافورية، وطيران كاثي باسيفيك”.

أما طيران الإتحاد فهو طيرانه المفضل من ناحية الطعام، فليس هناك قائمة طعام محددة، ويمكن طلب أي صنف تقريباً.

أما مطاره المفضل فهو مطار شانغي سنغافورة. ويقول شانغي إنه “يشبه مركزاُ تجارياً أكثر من مطار… لديهم كل شيء من حدائق الفراشات إلى المسابح”. أما مدينته المفضلة، فهي هونغ كونغ.

وعن أغلى رحلة سافر على متنها، يقول شلابيغ “كانت الرحلة التي قضيتها من الولايات المتحدة إلى دبي. أعتقد أنها كلفت 40 ألف دولار، لكنني دفعتها كلها من خلال أميال السفر. لهذا فهي لم تكلفني شيئاً بشكل مباشر”.

ويقول شلابيغ: “أفتقد الشعور عندما كان الذهاب إلى المطار أمراً مميزاً، وعندما كان الأشخاص يختارون ملابسهم بعناية للذهاب إلى المطار”، موضحاً، “الجميع غاضب في المطارات، والجميع يصرخون على بعضهم، والجميع متأخر”.

عن أفخم درجة أولى، يقول شلابيغ “شقة الإتحاد A380 في الدرجة الأولى تتفوق على كل درجة أولى أخرى بأشواط”.

______________

إقرأ المزيد من المعلومات في العدد السادس من مجلة الطيران للجميع

(انقر على الغلاف لتنزيل العدد)

 

أضف تعليق، رأيك يهمنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s