لماذا يفقد الطيارون مهاراتهم؟

cockpit

قطعت مهارات قيادة الطائرات أشواطا كبيرة منذ أيام الأخوين رايت إذ بدأت الطائرات تطير ذاتيا تقريبا وقتا أطول فأطول.

 وقد أصبح ذلك ممكنا بفضل إدخال منظومات القيادة الكهربائية وأجهزة الطيار الآلي التي بلغت درجات عالية من الإتقان. على الرغم من إيجابيات هذا الواقع تشك وزارة المواصلات الأمريكية في معرفة الطيارين الطرق الحقيقية لقيادة الطائرات.

وتطرقت الوزارة لهذا الموضوع في تقريرها حول طرق تخفيض مخاطر الكوارث والحوادث الجوية العائدة للاعتماد الزائد على الإلكترونيات والأتمتة في قمرة الطاقم. ويقول التقرير إن شركات الخطوط الجوية تعتمد على الإلكترونيات والأتمتة منذ وقت طويل وبطرق آمنة في سبيل زيادة فعالية النقل الجوي وتقليص الضغط على الطيارين. ومع هذا أظهرت الحوادث الأخيرة بما فيها كارثة طائرة الرحلة رقم 214 لشركة Asiana Airlines عام 2013 أن الطيارين المعتمدين عادة على القيادة بواسطة الطيار الآلي قد يقعون في أخطاء عند مصادفة أمور غير متوقعة أو في أثناء تحويل نظام القيادة إلى القيادة اليدوية. وبالتالي يتساءل معدو التقرير عن مدى تلقي الطيارين التدريبات الكافية لاكتساب المهارات المطلوبة بغية قيادة الطائرة يدويا.

قد ينعكس اعتماد الطيار على المنظومات الأوتوماتيكية بشكل كبير جدا انعكاسا سلبيا على قدرته على قيادة الطائرة يدويا عند وقوع حالات غير منتظرة. من هنا تقدمت وزارة المواصلات من شركات الخطوط الجوية بطلب زيادة تدريب الطيارين على قيادة الطائرات يدويا لأجل تحسين مهاراتهم العملية والتسجيل اليومي لأوقات قيادة الطيارين لطائراتهم يدويا ووضع نظام لتدريبهم عن طريق أجهزة محاكاة الطيران.

—————

إقرأ العدد السابع من مجلة الطيران للجميع

((انقر على الغلاف لتنزيل العدد كاملًا بصيغة PDF))

أضف تعليق، رأيك يهمنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s