تعرف على أفضل جوازات السفر في العالم وكيف تتغلب على الضعيف منها

150417100525-top-ranked-passports-780x439

هل تعرف ما هو المفتاح السري للتجول حول العالم بسهولة؟ إنه جواز السفر الألماني الذي يعتبر أفضل وثيقة سفر عندما يتعلق الأمر بعبور الحدود الدولية

ويسمح جواز السفر الألماني لحامليه بالسفر إلى 177 دولة من أصل 218 بلداً دون تأشيرة سفر، وفقا لمؤشر قيود تأشيرات السفر لعام 2016.

وجاء جواز السفر الأفغاني كأسوأ وثيقة سفر في نهاية القائمة، إذ يسمح لحامليه بالسفر إلى 25 دولة فقط، دون الحاجة إلى تأشيرة سفر.

تعرّفوا إلى أفضل وثائق السفر وأسوأها معنا :

10: المجر وجمهورية التشيك وأيسلندايصنف مؤشر قيود تأشيرات السفر لعام 2016 أفضل الدول من حيث الحرية المتوفرة لمواطنيها بالسفر حول العالم. وجاء في المرتبة العاشرة جوازات السفر المجرية، والتشيكية، والأيسلندية التي تسمح لحامليها بالسفر إلى 167 دولة دون تأشيرة سفر.

9: مالطا وجاء في المرتبة التاسعة جواز السفر المالطي الذي يسمح لحامليه بالسفر إلى 168 دولة دون تأشيرة سفر.

8: أستراليا وجاء في المرتبة الثامنة جواز السفر الأسترالي.

7: اليونان ونيوزلندا وجاء في المرتبة السابعة جوازا السفر اليوناني والنيوزلندي. وتسمح الوثيقتان الرسميتان لحامليهما بالسفر إلى 171 دولة دون تأشيرة سفر.

6: كندا، وايرلندا، ولوكسمبورغ، والنرويج، والبرتغال، وجنوب كوريا، وسويسرا احتلت جوازات السفر الكندية، والأيرلندية، والنرويجية، والبرتغالية، والسويسرية، وجواز سفر كوريا الجنوبية المرتبة السادسة. وتسمح جوازات السفر لحامليها بالسفر إلى 172 دولة دون تأشيرة سفر.

5: النمسا، وسنغافورة، واليابان احتلت جوازات السفر اليابانية والنمساوية والسنغافورية المرتبة الخامسة في جوازات السفر الأفضل في العالم.

4: بلجيكا، والدنمارك، والنرويج، والولايات المتحدة الأمريكيةوجاء في المرتبة الرابعة جوازات السفر البلجيكية، والدانماركية، والنرويجية، والأمريكية والتي تسمح لحامليها بالسفر إلى 174 دولة دون تأشيرة سفر.

3: فنلندا، وفرنسا، وإيطاليا، اسبانيا، المملكة المتحدة ويُسمح لحاملي جوازات السفر الفنلندية، والفرنسية، والإيطالية، والاسبانية، والبريطانية بالسفر إلى 175 دولة دون تأشيرة سفر.

2: السويد احتل جواز السفر السويدي المرتبة الثانية، إذ يسمح لحامليه السفر إلى 176 دولة دون تأشيرة سفر.

1: ألمانيا يسمح جواز السفر الألماني لحامليه بالسفر إلى 177 دولة من أصل 218 بلداً دون تأشيرة سفر، وفقا لمؤشر قيود تأشيرات السفر لعام 2016.

Germany

أما عن أسوأ الجوازات فكانت على الترتيب التالي:

ثالث أسوأ جواز سفر في العالم: العراق جاء جواز السفر العراقي في المرتبة الـ102، ما جعله ثالث أسوأ جواز سفر في العالم، إذ يسمح لحامليه السفر إلى 30 دولة فقط دون تأشيرة.

ثاني أسوأ جواز سفر في العالم: باكستاناُعتبر جواز السفر الباكستاني ثاني أسوأ جواز سفر في العالم، إذ يسمح لحامليه السفر إلى 29 دولة فقط دون تأشيرة سفر.

أسوأ جواز سفر في العالم: أفغانستانيستطيع حاملو أسوأ جواز سفر في العالم، أي جواز السفر الأفغاني السفر إلى 25 دولة دون تأشيرة سفر.

ما الحل إذًا إن كنت تملك جوازًا لا يخولك السفر إلى بلدان كثيرة؟ استمتع بقصة إحدى عشاق السفر في العالم

قصتي عن كيفية تركي لعملي من أجل السفر مختلفة بعض الشيء، فأنا من بلد نامٍ، وأحمل “جواز سفر ضعيف”، لأني مواطنة فلبينية يمكنني السفر إلى 60 دولة فقط دون تأشيرة، وقد رُبيت على الاعتقاد بأن السفر حول العالم ترف لا يملكه سوى المحظوظين والأثرياء أو المتقاعدين.

ومع ذلك، ففي أوائل العشرينيات من عمري، زرت أكثر من 15 دولة خلال عامين، وكل سفراتي كانت أثناء سعيي لإنشاء مشروع تجاري مربح ومستقر على الإنترنت يمول نمط حياتي، ويمكنني من العمل أقل من ثلاث ساعات في اليوم.

كل شيء بدأ قبل عامين في مقهى متواضع في بلدة ماكاتي في الفلبين. كنت حينها أبلغ 21 عاما، وكنت أعمل لحساب أحد المصارف الاستثمارية الكبيرة مع القليل من الوقت المتبقي لحياتي الاجتماعية، أو انعدامه. وفيما انضممت إلى أصدقائي على طاولتنا المعتادة، سألنا ثلاثة غرباء عن كيفية الوصول إلى نزلهم.

بدأنا بالدردشة، واستمرينا في الحديث حتى آخر الليل. وكان لديهم العديد من حكايات السفر، وقد أسرت بالطريقة التي كانت تبرق فيها أعينهم عندما كانوا يتحدثون عن مغامراتهم. كان لديهم حماس للحياة وهالة من الثقة لم أختبرها مسبقا- وقد بدا أنهم كانوا يعتقدون أن كل شيء ممكن.

وقد أوحى لي اللقاء بأولئك البدو باتخاذ قفزتي الخاصة بالثقة. وفي ذلك العام نفسه، تركت عملي من أجل السفر حول العالم.

اعتقدت عائلتي وأصدقائي أنني جننت. ولم يكن لدي شيء يذكر من المال- وبالتأكيد لا يكفي للسفر إلى الدول الأوروبية الغنية أو الولايات المتحدة- وكنت قد ربيت على الاعتقاد أن حياة الشركات هي الطريقة الوحيدة لضمان المستقبل. وكنت أعلم أيضا أن الحصول على تأشيرات سفر سيكون تحديا.

بدت الاحتمالات سيئة. لكن ما دفعني هو أنني أردت أن أثبت للآخرين ولنفسي أن ظروفنا الحياتية يجب ألا تقف عائقا أمام السعي وراء أحلامنا.

خطط واعمل بذكاء

مع توافر أموال ضئيلة، علمت أنه كان يتعين علي اتخاذ قرارات ذكية منذ البداية، لذا فقد قضيت شهرين في التحضير قبل تقديم استقالتي.

قررت ألا أفعل الأشياء التي أحبها وحسب، بل أيضا الأشياء التي أجيدها. طورت معرفتي بتصميم الغرافيك، وتطوير الشبكة الإلكترونية، والتسويق على الإنترنت. الشغف يمكن أن يدفعنا إلى القيام بأمور مذهلة، ولكن دون امتلاك مجموعة المهارات المناسبة، يمكن أن يكون عقيما.

وعندما أصبح لدي ثقة بمعرفتي، بحثت عن عملاء على منابر الأعمال الحرة بنجاح- ولم أتوقف عند ذلك الحد. كنت على علم بأنني بحاجة إلى عميل يدفع جيدا ويوظفني لفترة غير محدودة من الزمن.

وحصلت على شهادات من عملاء شركتي السابقة وتحدثت إلى كل شخص عرفته. وفي غضون أسابيع، وظفتني شركة سويدية للبضائع ذات العلامات التجارية على الإنترنت كمدير تسويق للترويج لعلامتها التجارية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، ولتقديم أفكار جديدة للمنتجات من بين مهام أخرى. ومن خلال هذا، ضمنت مصدرا نقديا ثابتا للسنة الأولى.

خطة طويلة الأمد

وبسبب قلقي حيال جواز سفري الفلبيني، بدأت بزيارة الأماكن التي لا تحتاج إلى تأشيرة سفر. وكانت تشمل كل من تايلاند، وهونغ كونغ المفضلتين لدي، نظرا إلى ثقافتيهما المفعمتين بالنشاط والحركة، والنكهات العديدة لأطباقهما المحلية.

وبحلول الوقت الذي قررت فيه زيارة أوروبا، عرفت كيف يمكن الحصول على تأشيرة سفر بشكل أكثر سهولة في الوقت الذي أسافر فيه بجواز سفر تابع للعالم النامي. احتفظت بسجلات عن أجوري ومدخراتي الأخيرة والمستندات الضريبية لإثبات مصادري المالية. واستخدمت أدلة على سفرياتي الماضية لإثبات أنني لن أواجه خطورة تجاوز الفترة المتاحة لي للإقامة في البلد المقصود.

وبعد 12 شهرا، أنشأت مدونتي عن السفر (iAmAileen.com)، لمشاركة مغامراتي وكسب الفرص من خلال شراكات مع مجالس السياحة والعلامات التجارية للسفر. ومقابل العروض على الإنترنت والترويج، دعيت إلى رحلات مدفوعة الأجر تماما أو يتم تعويضها أحيانا.

وبعد ذلك، بدأت العمل على فكرة ناشئة للأعمال التجارية على الإنترنت، وهي شركة “أداليد غير” لبيع منتجات السفر والرحلات على الإنترنت. لا يتعامل الكثير من المسافرين مع المنتجات المادية لأن التعامل مع عمليات الجرد والشحن يمكن أن يكون مشكلة أثناء التنقل.

لكني رأيت فرصة للاستعانة بمصادر خارجية لتسهيل تلك العمليات. لذا، عملت من خلال كبرى العلامات التجارية كمقدمي خدمات، مثل شركة أمازون التي بإمكانها التعامل مع كل هذه العمليات في دول مختلفة من العالم.

وقد قلل ذلك من حجم العمل لدينا ومكننا من العمل عن بعد من خلال تلك الشركات التجارية. وكان المشروع مربحا للغاية بحيث عملنا على توسيعه، فنقلنا التجربة من الولايات المتحدة إلى بريطانيا، وهناك خطط لبيع منتجاتنا في اليابان وألمانيا. وقد كسبت ما يكفي من المال لاستئجار شقة في بلجيكا، وسأستخدمها كقاعدة لمنزل ومكتب لأنني أواصل السفر وتوسيع العمل.

كيف تحقق النجاح

نصيحتي لتحقيق النجاح هي ببساطة من خلال اتباع ثلاثة مبادئ هامة:

أولا، الاستفادة من عالم الإنترنت لأن هناك أعدادا هائلة من الفرص على الشبكة العنكبوتية التي يمكنك كسب المال من خلالها. من خلال العمل المستقل على الإنترنت، تمكنت من التنافس مع أقراني في العالم وتفادي الأجور التي تدفع للعالم النامي مقابل ما لدي من مهارات.

ومن خلال بناء عملي على الإنترنت، تمكنت من التوسع بسرعة في فترة قصيرة من الزمن. هناك العديد من المنابر على الإنترنت التي تحسن العمليات التقليدية مثل الشحن، والخدمات اللوجستية، فمن المنطقي الاستفادة منها استفادة كاملة.

ثانيا، فكر دائما على المدى البعيد لخلق شعور بالأمان لنفسك. فالتطوع مقابل إقامة أو وجبات مجانية ليس وسيلة مستدامة للسفر رغم أنها شائعة لدى المسافرين. فكر في كيفية امتلاك عمل تجاري عن بعد من شأنه تحقيق استمراريتك لسنوات. لقد التقيت بمسافرين يديرون دروسا لليوغا ويخططون لإنشاء مدارسهم الخاصة، أو يدرسون الإنجليزية ويطورونها كوظيفة عن بعد.

ثالثا: تواصل مع الخبراء- وأجر بحوثا مناسبة بشكل دائم. لقدد حرصت على التواصل مع رجال الأعمال والمسافرين بنشاط. وعندما عملت مع الشركة السويدية بصفة حرة، لم أكن أتحدث مع مديري وحسب، بل مع الرئيس التنفيذي أيضا.

وقد وفر لي ذلك المزيد من المعرفة حول مجال تلك الشركة الصناعي- مما قادني إلى فكرة تجارتي عن بعد. إضافة إلى ذلك، فقد استفدت استفادة كاملة من منتديات الإنترنت للدردشة مع الخبراء وذوي المعرفة في مجال عملي.

واليوم، لم أعد أعمل لحساب أي شخص، والطريقة التي أنظر بها للأمر هي أنني حقا أمنت مستقبلي، وبنيت حلمي بغض النظر عن الصعوبات التي واجهتها.

المصادر: BBC و CNN

—————

إقرأ أكثر عن الطيران في العدد السابع من مجلة الطيران للجميع

(( انقر على الغلاف لتنزيل العدد كاملًا بصيغة PDF))

أضف تعليق، رأيك يهمنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s