20 سؤالًا وجوابًا عن الطيار والطائرة والطاقم

من السهل أن يصدق الناس الخرافات عن آلة ضخمة تزن أطنانًا تطير في السماء؟!! فالجهل عموماً يُسبب الخوف من الأشياء التي لا نفهمها. ولهذا، قام العديد من الطيارين وغيرهم من العاملين في شركات الطيران بالإجابة على أكثر الأسئلة التي توجه لهم حول الطائرات والطيران. فيما يلي مجموعة من الأسئلة التي يمكن أن تخطر على بال الكثيرين حول ما يحدث على الطائرة بشكل عام وداخل قمرة القيادة بشكل خاص جمعناها لكم في مقال واحد.

1- كيف يشغل الطيار الطائرة؟
على عكس تشغيل السيارة الذي لا يحتاج سوى إلى إدارة مفتاح التشغيل، فإن عملية تشغيل الطيارة أكثر تعقيداً، ويوضح الطيار “بيرس أبليغارث” أن محرك الهواء يقوم بتشغيل المحركات النفاثة، قبل أن يتم ضخ الوقود والبدء بعملية الاشتعال.
وهذا يعني أن هناك العديد من الأزرار والمقابض يجب الضغط عليها لتشغيل الطائرة، وفي الطائرات الحديثة يمكن أن يتم تشغيل هذه الأزرار بشكل آلي، إلا أن معظم الطيارين لا زالوا يستخدمون الطرق اليدوية للتشغيل.

2- هل يقدم نفس طعام الركاب للطاقم؟
إذا كانت وجبات الطعام مقدمة من قبل شركات الطيران، فإن الطيار ومساعديه لا يتناولون نفس الأطعمة التي تقدم للركاب، حيث يقول الطيار أبليغارث إن شركات الطيران تقدم وجبات طعام مختلفة لطاقم القيادة، للتقليل من احتمال التسمم الغذائي.
أما المضيفون، فيتناولون نفس وجبات الركاب وفي كل الأوقات.

3- أين ينام الطيار وطاقم الطائرة وأين يقضون حاجتهم؟
تحتوي الطائرات التي تسافر لرحلات طويلة وتتطلب قيادتها أكثر من طيار على أسرّة خاصة للطاقم، وفي بعض الحالات يلجأ الطيار أو أحد مساعديه إلى أخذ غفوة صغيرة على مقاعد خاصة داخل أو بالقرب من قمرة القيادة.
وتوفر طائرات إيرباص أي 380 التي تعد الأكبر في العالم أماكن خاصة للنوم للمضيفات، وبالنسبة لقضاء الحاجة، عادة ما يستخدم طاقم الطائرة نفس الحمامات المخصصة للركاب، باستثناء طائرة بوينغ 747 التي توفر حمامات خاصة للطاقم.

4- هل صحيح أن حمامات الطائرة تفرغ فوق المحيط أو البحر؟
لا يتم التخلص من الفضلات في الجو كما يعتقد البعض، إذ يتم الاحتفاظ بها على متن الطائرة إلى حين هبوطها، وفي حال امتلاء الحمامات بالفضلات، يقوم طاقم الطائرة بمنع الركاب من استخدامها، وهذا أمر نادر الحدوث، حيث يتم تفريغ الحمامات بالكامل قبل كل رحلة.
وبحسب إدارة الطيران الأميركية، لا تستطيع الطائرة تفريغ الفضلات الموجودة بها في السماء بسبب وجود صمام النفايات على السطح الخارجي للطائرة، مما لا يسمح بفتحه إلا من قبل الطاقم الأرضي، أما النفايات البشرية والمياه القذرة فيتم تخزينها في خزانات على متن الطائرة إلى أن تهبط على الأرض.
بخصوص “الجليد الأزرق” الذي تفيد تقارير بسقوطه من الطائرات أحياناً، فتوضح الإدارة الأميركية للطيران استخدام بعض الطائرات لمادة كيميائية زرقاء في خزانات دورات المياه لإزالة الرائحة الكريهة وإذابة الفضلات.

5- هل يتحدث الطيارون مع بعضهم في الجو؟
يقول السيد أبليغارث إن الطيارين يراقبون العديد من ترددات الراديو أثناء الرحلة، ويقوم الطيارون بالدردشة مع الطيارين من الطائرات الأخرى لتبادل المعلومات.

6- كم تحتاج الطائرة من وقود؟
يحرق محرك الطائرة عادة حوالي 1100 لتر من الوقود في الساعة، وتحمل الطائرات كمية كبيرة من الوقود تزيد عن حاجتها في كل رحلة، كما تعتمد كمية الوقود المستهلكة على نوع الطائرة وحجمها وكمية الحمولة على متنها، حيث تحرق طائرة من طراز بوينغ 747 في رحلة من لندن إلى نيويورك حوالي 34.020 لتراً من الوقود، في حين تستهلك طائرة إيرباص إي 380 ضعفي هذه الكمية من الوقود.

7- لماذا تخلف الطائرات مسارات من الدخان الأبيض خلفها؟
تنتج هذه المسارات من الدخان عن التبريد المفاجئ للغازات الصادرة عن عوادم المحركات، لدى انتقالها إلى جو أكثر برودة وجفافاً، في الارتفاعات العالية.

8- ماذا يحدث إذا انفتح باب الطائرة بشكل مفاجئ؟
يؤكد الخبراء أن فتح باب الطائرة أثناء الطيران هو أمر صعب للغاية إن لم يكن مستحيلاً، فالضغط داخل الطائرة أكبر بكثير مما هو عليه خارجها، أي أن فتح الباب يحتاج إلى قوة خارقة لا يمتلكها أي إنسان، وما نشاهده في الأفلام غايته الإثارة والتشويق فقط ولا يمت للواقع بصلة.

9- كم تربح شركة الطيران من كل رحلة؟
وجدت دراسة حديثة أجرتها شركة “ترافيل زو” أن هامش الربح للخطوط الجوية البريطانية عن كل تذكرة على رحلة طيران من لندن إلى نيويورك لا يتعدى 4.24 جنيه إسترليني (7.2 دولار)، ومعظم تكاليف رحلة العودة تذهب لتغطية الضرائب والرسوم وتكاليف التشغيل.

10- هل يمكن أن يشفط تواليت الطائرة طفلاً صغيراً؟
عند الضغط على زر الشفط في تواليت الطائرة، يمكنك أن تسمع الصوت المرتفع لسحب المياه مما دفع العديد من الركاب للتساؤل عن إمكانية سحبهم داخل المرحاض أو التصاقهم بمقعده إن ضغطوا على زر الشفط أثناء جلوسهم. لكن الإجابة هي أن هذا ليس ممكناً، لأن التواليتات الموجودة على متن الطائرات تنتمي لنظامٍ مغلق يقوم بسحب الفضلات وضخها إلى إحدى الخزانات.

11- هل يجب على الركاب القلق من المطبات الهوائية؟
تعد هذه المطبات أكبر مخاوف ركاب الطائرات، وهي عادة ما تنتج عن تصادم كتلتين هوائيتين بسرعات مختلفة.
في معظم الحالات تنتج هذه المطبات عن التيارات الهوائية أو الظروف المناخية مثل العواصف الرعدية، كما أنه من الصعب التنبوء بوقوعها. في السنوات الماضية، سببت هذه المطبات إصابات خطيرة وقعت لبعض المسافرين أو لأحد أفراد طاقم الطائرة، لكن الطيار باتريك سميث مؤلف “قمرة القيادة السرية”، أكد أن المطبات الهوائية لا يمكن أن تتسبب في تحطيم الطائرة.

12- ماذا يحدث إن لم يضع موبايلك على وضع الطيران؟
يعتقد بعض المسافرين أنه يجب غلق كل الأجهزة الإلكترونية لأنها قد تتسبب بسقوط الطائرة. لكن ما من دليل على تسبب هذه الأجهزة في حدوث أي خلل للطائرة من قبل، كما يؤكد الخبراء على أمان التكنولوجيا الحديثة. أما عدم وضع الموبايل في وضع الطيران فقد يتسبب بإزعاج طاقم الطائرة والمراقبين الجويين نتيجة تعارضها مع الاتصالات اللاسلكية.

13- لِمَ تحتوي الطائرات على منافض للسجائر رغم منع التدخين؟
رغم منع التدخين على متن الطائرات منذ أعوام طويلة، فمازال وجود منافض السجائر على متن الطائرات هو أحد الاشتراطات القانونية في دورات المياه على متنها تحسباً لقيام أحد الركاب بالتدخين خلسة، خوفاً من عواقب التخلص الخاطئ من بقايا السجائر.

14- هل يمكن للبرق أن يحطم الطائرة؟
صحيح أن الأمر يبدو مخيفاً، إلا أن الطائرات الحالية تم تصميمها وبناؤها لتتحمل البرق، وهو الأمر الذي يتكرر أكثر مما يعتقد الناس، حيث تُقدر إصابة كل طائرة تجارية بصاعقة مرة واحدة سنوياً على الأقل. يقول ستيفن درابر المتحدث باسم رابطة طياري الخطوط الجوية البريطانية إن صواعق البرق لا تؤثر على الطائرة وطيرانها، لكن قد يحتاج الطيارون لاتباع إجراءات محددة في حالة التحليق بالقرب من إحدى العواصف الرعدية أو خلالها، كما أنهم يستعينون برادار الطقس لتجنب أسوأ مناطق العواصف. ويضيف أن الأضرار الناتجة عن صواعق البرق عادة ما تكون بسيطة أو منعدمة، كما أن الأجزاء المعرضة للتأثر بهذه الصواعق عادة ما يكون من السهل استبدالها.

15- هل يمكن لطاقم الطائرة اعتقال الركاب؟
إذا تسبب أحد الركاب في تهديد سلامة الطائرة فيمكن للطاقم اعتقاله بناء على طلب قائد الرحلة، لذا تحتوي بعض الطائرات على الأصفاد، ويتم الاعتقال بواسطة أحد أفراد الطاقم نيابة عن قائد الرحلة المشغول بالتحكم في الطائرة.

16- هل هناك اشتراطات لطول المضيفين؟
تختلف المواصفات المطلوبة في المضيفين الجويين بين شركات الطيران المتعددة، لكنها عادة ما تتعلق بالطول والعمر والمظهر. وعادة ما يقع الطول المطلوب بين 150 و190 سم. على سبيل المثال، تطلب الإمارات حداً أدنى من الطول يصل إلى 160 سم، بالإضافة إلى بلوغ عمر 21 أثناء الانضمام، كما يجب أن يكون المتقدم حاصلاً على الشهادة الثانوية، ومجيداً للغة الإنجليزية ولا يظهر أي نوع من الوشم على جسده أثناء ارتدائه زي العمل، بالإضافة إلى كونه في حالة بدنية لائقة.

17- ماذا يحدث في حال مرض أحدهم أو توفي خلال الرحلة؟
سيحاول الطاقم ألا يعلن الأمر، بحسب المضيفة آنيت لونغ. أما في حال أصيب أحدهم بعارض صحي، يتواصل الطاقم مع إحدى الشركات الطبية لمعرفة ما يجب القيام به. على الطائرة بعض الأجهزة الأساسية التي قد يحتاج إليها الطاقم لعلاج بعض حالات الطوارئ.

18- كيف يمكن للطيار الوصول إلى قمرة القيادة إذا تم قفل الباب من الداخل؟
في أسوأ الظروف قد يفقد كلاً من الطيارين الوعي ولذلك يقوم قائدة الطائرة بإنتاج رمز خاص لباب قُمرة القيادة ويقوم بإعطائه للمضيفات لاستخدامه في الحالات الحرجة، وفي حالة إدخال الرمز سيُفتح الباب في غضون دقيقة ما لم يقوما الطياران بعمل أي شيء لمنع فتحه، فمن الممكن أن يرى أياً منهما أن من على الباب ليس مضيفاً ولكنه شخص آخر يُمثل خطراً على الطائرة من خلال رؤيتهم عبر الكاميرات (CCTV = هي منظومة تربط كاميرات بعدد محدد من الشاشات أو أجهزة التسجيل، ويكون ذلك للمراقبة إما للأمن أو للمتابعة المرورية مثلاً) وهنا يقوم بمنع فتح الباب تماماً، ولن تكون هناك أي وسيلة لدخول قُمرة القيادة حتى هبوط الطائرة بسلام.

19- كم من الوقت تكفي كمية الأكسجين في حال حدوث انخفاض ضغط في الكابين؟
تستطيع الأقنعة ضخ الأكسجين لفترة من 10-15 دقيقة، فهذا هو الوقت الكافي حتى يستطيع الطيار الوصول بالطائرة إلى الارتفاع حيث يمكن فيه التنفس بشكل طبيعي، أما أقنعة الطيارين فهي تستطيع ضخ الأكسجين لفترة أطول، وهذا لأنهم بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على الهبوط دون فقدان التركيز.
يتم دعم مستوى الأكسجين والضغط داخل الطائرة بشكل اصطناعي، فإذا كانت الطائرة تطير فوق ارتفاع كبير (غير عادي) وفقدت لسبب ما الضغط الداخلي سيبدأ الناس بالشعور بنقص الأكسجين، وتتمثل الأعراض في فقدان الوعي والذي قد يصل إلى الموت في أسوأ الظروف دون استخدام قناع الأكسجين.

20- إذا وُلد الطفل على متن الطائرة، فما هي الجنسية التي تمنح للمولود في هذه الحالة؟
هناك عدد من الخيارات المتاحة في هذه الحالة منها أن يكتسب جنسيات من هذه الخيارات:
البلد الذي سُجلت فيه شركة الطيران.
أو البلد الذي وُلد فيه الطفل.
أو البلد الذي هبطت فيه الطائرة.
ولكن يكون الخيار الأول هو الأكثر شعبية في معظم الحالات، وفي النهاية يعود القرار إلى شركة الطيران، مع الأخذ بالقانون في الاعتبار، والجدير بالذكر أن بعض الخطوط الجوية تهدي الطفل المولود مكافأة: وهي فرصة السفر مجاناً إلى أي جزء من العالم طوال حياته.

جمع مجلة الطيران من عدد من المواقع

أضف تعليق، رأيك يهمنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s